أتعلم

أتعلم

يسرا

يسرا

بتاريخ نشرت

أتعلم يا صديقي أنني غير مستعد لكي يكون لي أذن تسمعني ؟!  ، حقا ،أن هذا لا يوجد لك بإدراكي أبدا

تعجبت كثيرا ،حين تحدثت إلي وسألتني عن احوالي،أعتدت أن أجيب ب (الحمد لله ) لم أدرك أبدا بأنك ستستمع لي كما أعتدت أن أكون لك صاغيا

أحيانا يودي بنا النقص طويل المدة إلي التعود ،وعدم إدراك المحيطين ضمن الموجودات

لا أريدك هكذا يا صديقي ،أريدني صاغيا ولا أريدك مثلي .

أعتدت أن أكون وحدي ،حتي أنني لا أعرف معنى المشاركة في الحياة بتقلباتها ،أعرف أنني أشاركهم ،ولكنني لا أشعر بمشاركتهم ،حتي أنني اتهمت نفسي بالجحود والتكبر ،ولكن السبب أخطر من ذلك ،وهو إعتيادي وحدتي

أنا شخص سخيف يا صديقي ،شخص أنهك الأذي قلبه فلم تعرف العاطفة له طريق، لم يعد يتمثل الجمال بإدراكه أبداً ،شخص لا يري أعين الناس ،بل ينظر ألي أسوأ ما اجتمعت عليه صفاتهم ، لا يدرك معني الصديق إلا حين يحققه لغيره ولا يؤمن به حين يتحقق له ،

فالتمس لي العذر عند عجزي عن مواكبتك حين أجدك جانبي .

ها أنذا أخبرك،،ولكنني أتساءل : هل ستقبلني ع سجيتي ؟!


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق