:upside_down::broken_heart:

🙃💔

YUKI

YUKI

بتاريخ نشرت
أكره اليوم الذي يتوجب عليّ فيه الذهاب إلى الجامعة ! .. أرى الكثير الكثير من الناس ..
الكثير من المجاملات .. المشادات .. الكلام الفارغ .. الابتسامات المزيفة .. الكره النميمة الحقد .
ثم أعود إلى البيت منهكة متعبة مرهقة رغم عدم فعلي لأي جهد عضلي ..
متعبة من الناس . متعبة من واجباتي . متعبة من مسؤولياتي .. متعبة من نفسي .
طوال الليل أتذكر الكثير من الوجوه .. آه رأسي يكاد ينفجر .
أمشي ببطئ أثناء عودتي للمنزل ببطئ شديد "رغم عادتي بالمشي السريع جداً "
أريد فقط الاختلاء مع نفسي .. رغم أنها هي من تتعبني بتحليلها الفلسفي لكل شيء وأي شيء ..
هي من تجعلني أفكر بعقلية كل البشر رغم أن لا علاقة لي بهم !
هي من تمزق رأسي كل يوم بتساؤلات وتساؤلات لا تنتهي !
هي من تؤرقني فيخاف النوم ويهرب منها بعيداً عني !
رغم أنها معذبتي .. مهلكتي .. ! إلا أنني أريد الاختلاء بها قليلاً !

أريد محادثتها بوديّة علّها تفهمني !

أريد الانفراد بها ومعاتبتها بلطف شديد كأنها طفل صغير لم يفهم خطئه بعد .. 

سأبكي أمامها وأتوسل علّها ترحمني قليلاً .. 

سأقول لها أتركي البشر لحالهم ! 

أُدخلي قوقعتك ونامي بهدوء .. ! أريحيني قليلاً .. سأقول لها أرجوك .. أرجوك إرحمي قلبي المنهك ! لازلت صغيرة على هذا !

لازلت صغيرة يا حبيبتي على هذا التفكير العميق ! 

لازلت يا صغيرتي أريد أن أعيش كطفلة بتفكير سطحي ! لازلت أريد النوم هانئة البال أفكر في لعبتي الجديدة .. 

لازالت لدي الكثير من الأحلام لأعيشها . لازال لدي قلب يريد حباً .. راحة .. وسكوناً ..

أليس ظلماً أن تمنعيني من هذا كله وفي وقت مبكّر جداً .. أليس هذا قاسٍ جداً .. !!

نعم ! أريد الانفراد بها وقول هذا كله .. لكنّها لن تستمع لي فسلطانها فوق كلّ سلطان ! وقوتها عظيمة .. وهيمنتها كبيرة .. !

للأسف .. !

مشيت ببطئ شديد .. مررت من أمام مكتبتي المعتادة لكنني لم أشتر منها كتاباً منذ أكثر من نصف عام !!! 

أمرّ بها كل أسبوع رغم معرفتي بأني لن أشتري .. لكن لا يسعني هجرها .. فهي من تحملتني في أوقات كربتي ويأسي فكيف لي أن أعقّها وأتركها دون المرور بها !!

مررت بها وشاهدت الكتب .. كتاباً كتاباً .. بكيت خفية .. نعم بكيت ... اشتهيت كثيراً أن أقرأ .. لكنني لا أستطيع ! ليس لديّ الوقت أبداً !

نعم لهذه الدرجة ! أعلم أني إذا أحضرت كتاباً سأعطل كلّ حياتي حتى أنهيه لذلك لم أعد أشتري ! 

 للأسف !

عُدت إلى المنزل رغم عدم رغبتي بالعودة .. 

جلست على السرير وها أنا أكتب ككل يوم ! دون فائدة تذكر ودون أي تقدّم يُحمد ! :) 







التعليقات

  • إنسان تائه

    كالعادة، كتابة تضرب على الوتر...
    أشعر بك حقّاً. الكثير من الجمل التي استعملتيها والمشاعر التي كتبتي عنها مشتركة...
    تحتاج أرواحنا إلى عطلةٍ طويلة...لنقرأ الكتب التي لم نتفرّغ لقراءتها، زوايا أنفسنا التي لم نستكشفها، هواياتنا التي لطالما طمحنا التطوّر فيها...
    لكن الوقت، كما يبدو، لا يتوقّف لأي أحد...
    لذلك نحن مرغمون أن نسترق نظرةً بين الفينة والأخرى إلى صفحةٍ أو صفحتين كتابٍ ما، أن نختلس نظرةً إلى داخلنا من دون أن نقرع الباب، أن نتمشّى في أطراف طموحنا وأحلامنا وما نريد حقّاً أن نفعله...

    على فكرة، لم تنشري قصّةً منذ 4 أيام...أنا في الانتظار :)
    بالتّوفيق، أتمنّى لك جمعةً وأسبوعاً مليئاً بالخير والمسرّة...
    1
    • YUKI

      الحمد لله ❤ في كل مرة تقول فيها أني أكتب شيئاً تشعر به .. فعلاً أبتسم .. هذا جميل .. جميل ولطيفٌ حقاً .. :)
      لم أكتب من أربعة أيام لأني بدأت أتعلق بيومي شيئا فشيئاً .. وأصبَحت جزئاً كبيراً منّي وبخاصَة أشعارك . :)
      ولذلك فضلّت أن أبتعد قليلاً ..
      1
  • رياض فالحي

    هل شخصيتك إنطوائية؟
    1
    • YUKI

      الحق معك في ظنك أني انطوائية ولكنني اجتماعية جدا وهذا ما يجعلني اكتب بهذه الطريقة .. ولو كنت انطوائية لكنت سعيدة جدا الآن ولا أفكر بأي أحد ! :)
      1
  • ماريه زبيري

    معبرة جدا ، أسعدك الله صديقتي
    2

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق