تلك النظرة.. تكون مخيفة أحياناً و كوناً بأسره في أحيانٍ أخرى ..!  :fire: :heart:

تلك النظرة.. تكون مخيفة أحياناً و كوناً بأسره في أحيانٍ أخرى ..! 🔥 ❤

YUKI

YUKI

بتاريخ نشرت

اليوم جرّبت ولأول مرّة أن أمشي وكأنني لوحدي في هذا العالم .. 

جربت أن أمشي مغمضة العينين مشغولة الفكر بما يسرّني وفقط ..!

وكان أروع شعور في حياتي .. 

فعلاً مشيت مرتاحة بشكل لا أصدق .. 

في العادة كنت أترجم نظرات جميع الناس إلي .. هل ألقى استحسانهم أم لا ؟ 

نعم أنا لا أحبّ هذا .. لكنني كنت أقلق من نظراتهم بشكل لا إراديّ تماماً ..! 

ينظر الناس بطريقة مرعبة حقاً .. لذلك أتجنب قدر الإمكان النظر إلى أحد حتّى لا يشعر بشعوري .. 

نادرون أولئك من نظراتهم مريحة .. تحمل حبّاً واطمئناناً .. نادرون جداً .. !

جميع الناس ينظرون بتفحّص تام .. يرون كلّ شيء .. ولا يسكتون عن شيء لا يروق لهم .. إن لم يكن بكلامهم إذاً بنظراتهم عديمة الرحمة ..!

بالتالي ... حتّى أتيقن أن نظرتي سوف تكون مريحة لغيري .. سأتجنب النظر للناس .. !

ربما أبدو متأثرة كثيراً بالنظرات في رأي بعضكم .. 

لكنها فعلاً مخيفة أحياناً .. اليوم مثلاً تلقيت نظرة جعلت قلبي يتوقف للحظات  ( وكأنني واقفة في مصعد فتعطل فجأة وهبط )  حرفيّاً هذا كان شعوري ..! 

شعرت بالخوف الشديد .. لم أعرف ماذا أفعل !! أمسكت بيد صديقتي وأحكمت الإمساك بها حتّى تألمت .. ولكنني لم أقل لها ما السبب .. لأنها لن تصدقني بطبيعة الحال .. ستظنني أبالغ وأتساخف .. مثلما يظن الجميع .. 

المهم .. هذا مثال صغير .. علّي أقرب الفكرة إليكم ... 

ربما  أنا الوحيدة التي تشعر بهذا .. هذا ممكن .. 

لكنّه يجعلني أشعر بوحدة شديدة .. ذلك التفرّد بإحساس معيّن .. أن أشرح وأشرح وأشرح .. ولكن ما  من كلمة تعبّر كما يجب لها أن تعبّر .!

في بداية شعوري بالاختلاف ظننت أنّه أمر جيّد وممتع .. 

لكنني أشعر به في قلبي  .. قاسياً جداً  ..!

 أن تشعر لوحدك .. ترى الأشياء بنظرتك أنت .. رؤية مختلفة تماماً عن رؤية الآخرين .. 

لا أشاركهم اهتماماتهم الطبيعية .. أبدو بنظرهم غريبةً لا يُمكن فهمها ! 

للحظة .. وددت أن أتخلّى عن ذاتي .. وأجرد نفسي منها .. 

لكنّني لا أستطيع .. فذاتي هي كلّ شيء وبدونها أنا ضعيفةٌ  جداً .. بدونها أصبح لا شيء .. 

إذاً أحاول التأقلم معهم .. لكنّني لا أستطيع فهمهم .. أُقسم أنني أحاول لكنني لا أنجح أبداً .. دائماً ما تنتهي محاولاتي بمواقف محرجة !

أعلم أنّه يجب علي أن أتمسّك بطباعي كما هي .. لكنني أفقد قوتي شيئاً فشيئاً ... 

وبعد هذا أفقد متعة الشعور .. 


https://youtu.be/RdHYVTcGkLg .. ❤ ?






التعليقات

  • النورس الأسود

    YUKI . . كيف حالك ؟؟
    عساكِ بخير ؟ ؟
    أعتذر من الانقطاعِ الذي حصل نتيجة الظروف الصعبةِ التي أمرُّ بها، إلا أنَّ ذلك لم يمنعني من وضعِ إشاراتٍ خاطفاتٍ تدلُّ على مروري، ومتابعتي الدائمةِ للقَصَصِ التي تكتبينَ.
    لن أقول سوى: الحمدُ للهِ أن رأيتُ هذه القصّة أمامي أوّلَ ما فتحتُ الموقعَ.
    كلامٌ سارٌّ، وجدَ طريقًا إلى قلبيَ، ووجدتُ أثرَ سرورهِ حاضرًا.
    مَلَكةُ كتابتكِ تنمو كشجرةٍ تعاهدها بُستانيٌّ أجاد عمله، فحافظي عليها أيّما محافظة . .

    العزيزة YUKI.
    القرار الذي اتخذتِهِ كان رائعًا؛لولا أنَّ اعتبارَ الناسِ أخذ جانبًا كبيرًا منه، فلو كان قراركُ مبنيًّا بالأساسِ على تصوّرِ عالمٍ خالٍ من كُلِّ شكلٍ من أشكال الحياةِ، على تصوّرِ عالمٍ كُلُّ المؤثراتِ السمعيّة والبصريّةِ فيه وهمق مؤقّت، على أنَّ تلك المؤثراتِ التي تسبب لكِ الضغطُ ما هي إلّا حبكةُ قصّةٍ شاء الله أن يتشابه اسم البطلةِ فيها مع اسمك، ستنتهي آخر فصول الرواية، ستنهار العقدة، سيُغلقُ الكِتابُ ويوضعُ على الرفِّ.
    كان ما قُمتِ بعملهِ جريئًا، وللأمانة قد لا أستطيعُ فعل الذي فعلتِ؛ ربما لأنني اعتدتُ على النَفَسِ الواقعيِّ لحياتي.
    أريدُ منكِ ان تعي تمامًا . .
    أنْ لا شيءَ يساوي نظرةَ المرء لذاتهِ ونفسهِ، وتمكنّهُ من تحقيق التقديرِ الذاتي هو الذي سيجعلهُ فِعلاً يطبّقُ قول الشاعرة رابعة العدويّة
    وكُلُّ الذي فوق التُرابِ ترابُ . .
    لا تهتمي بكونكِ اهتماماتكِ فريدةً، أو متميّزةً، او غريبةً عمّن هم حولكِ، المهمُّ أن تكوني مُرتاحةً بالشيء الذي تقومينَ به.
    هناكُ شيءٌ لطيفٌ في كُلِّ هذا!
    لديكِ صديقاتٌ لطيفات!! ، ألا ترينَ الجانب المضيء في هذا الأمر؟
    وعلى كُلِّ حال . . ستبقينَ الشخص المتميّزَ الذي نعرف . .
    لا تخافي من نظراتِ الناس. . هم لا يرونَ سوى القشرة . . وغالبًا من يشتري بناءً على منظرِ القشرِ سيحظى بطعامٍ سيء !

    بالمناسبة ذكرتني هذه اليوميّة بمقطعٍ من فيلم (صوت الصمت) وهو فيلم أنمي . . خصوصًا الدقائق التي تبدأ من (1:58:40) (ساعة وثمانٍ وخمسون دقيقة) هناك مشهدٌ يشابهُ الحالةَ التي وصفتِها في اليوميّة . .

    youtube.com

    الجودة سيئة ؛ يبدو أنَّ ذلك بسبب حقوق النشرِ . .

    عزيزتي . . ما زال العرضُ قائمًا؛ إن شئتِ التحدّثَ حول أي موضوعٍ فأنا جاهز ، وبالمناسبةِ: لغتي الفصيحة مكينةٌ جدًّا . . ستشعرينَ أنّك تتكلمينَ مع إحدى شخصياتش الأنمي المدبلجة . . هههههه :p
    1
    • YUKI

      الحمد لله يا نورس أنا بخير وأنت ؟!
      نعم لاحظت انقطاعك بالتأكيد .. وصَعُبَ عليّ غياب تعليقاتك الجميلة ..
      أشكرك لسرورك هذا .. منحتني سعادة غامرة .. أجد أثرها على وجهي ...
      نعم لديّ صديقات لطيفات لا أنكر هذا .. ولكنّه بالضبط ما يشعرني بالذنب .. وهو أنني لا أجد نفسي مرتاحة بينهم رغم أنهم رائعون جداً ..
      أما عن فيلم صوت الصمت .. فأنا أعرفه .. ولن تصدقني إذا قلت هذا .. ولكنّه الفيلم رقم واحد بالنسبة لي .. أذكر أنني بكيت كثيراً عندما شاهدته .. كان راائعاً جداً .. وفعلاً الدقائق التي أشرت إليها تجسّد حالي بالضبط .. تفاجئت من شدّة التشابه ..!
      سوف أشاهده اليوم مرّة أخرى أيضاً .. لا أستطيع مقاومته ..❤
      وأنا أريد أن أعتذر منك .. ربما تظنني لا أريد أن أتحدث معك .. لكنني أظنّك شخص لطيف جداً والحديث معه مريح ومطمئن .. ❤
      ولكن كلامك الجميل هذا ومديحك .. أثقلا كاهلي .. ولا أحبّ أن أغير نظرتك هذه عنّي ..
      لا أحبّ أن تملّ منّي .. فهمت قصدي أليس كذلك .؟؟ 😅
      ولكن هل أنت أوتاكو ؟؟
      1
      • النورس الأسود

        ههههه لا لستُ أوتاكوًا (اسم ليس منصوب :p) ، إنّما شاهدتُ الفيلم مرّاتٍ عديدةً؛ لشدّة إعجابي به، حقيقةً ان الفيلم رائعًا لدرجةٍ لا تُوصف، فهو أعاد إحياء فكرةٍ مبتدلةِ التقديمِ (التنمّر المدرسي) ليعيد صياغتها بشكلٍ أكثر احترافيّة، وبالرغمِ من أنَّ الفيلم حوى أكثر من قضيّةِ التنمّر المدرسيِّ إلا أن طريقة العرضِ، والأفكارَ كانتا موفّقتينِ جدًّا. .
        وأنا كذلك، تعلمينَ؟ حينما قرأت قصّتكِ، وكأنني أرى بين سطورِ قصّتكِ مقاطعَ من هذا الفيلم، قطاعُ الذكرياتِ في رأسي عَمِلَ مرّةً أخرى . .
        أمّا صديقاتكِ، فعليكِ أن تظهري لهنَّ أنَّ وجودهنَّ يعكس أثرًا طيّبًا على حياتكِ؛ فمن يَجِدْ صديقًا طيّبًا فليمسك بهِ ، وليعضَّ عليه بالنواجذ (فليعضَّ عليه بأنيابه حتى لا يهرب منه) .هههههههههههههه
        لا تعتذري، أتفهمُّ ذلك، وكوني واثقة أنْ لن أملَّ منكِ واله؛ أنتِ فتاةٌ صالحةٌ طيّبةٌ، ولا تخافي فلن تتغير النظرةُ المتميّزةُ التي في خاطريِ عنكِ، إلا أن تزدادَ روعةً، فذلك التغيير الوحيد الذي قد يحصل، أمّا دونَ ذلك، فلا أعتقد.
        شكرًا لظنّكِ فيَّ الخيرَ، وأرجو أن أكونَ عند حسنِ ظنّك؛ حقيقةً لم أعلم أنني شخصٌ لطيفٌ جدًّا كما وصفتِ. .
        أرجو أن تظلّي بخيرٍ عزيزتي . . ويومكِ سعيدٌ . .
        1
        • YUKI

          للأسف تمنيت أن تكون .. :)
          أن الفيلم رائعٌ ( فعل أن /إنّ مرفوع ) .. 🙈
          شعور رائع أن أرى شيئاً عشته على شكل فيلم ..
          وذاكرتك ماشاء الله قويّة جداً حتّى تذكرته فوراً .. ماشاء الله ...
          لا تخف أنا لا أُشعرهن بغرابتي عنهنّ ( أرجو أن أكون كذلك ) .. فقط أُشعر نفسي ..
          أشكرك على تلك النظرة المتميزة التي منحتني ، فهي أكثر مما أستحقّ ..
          إذاً أنت على دراية بلطفك الآن .. :)
          وأنا أرجو لك جمعة هادئة .. 🌻 ❤
          0
          • النورس الأسود

            اللّطيفةَ YUKI . كيف حالكِ اليومَ؟ عساكِ بخير ؟
            طمئنيني عن ظروفكِ، وصحّتكِ؟ . . عساكِ بخيرٍ من كُلِّ ذلك ومن كُلِّ ناحيةٍ
            هههههههههههه . . حقيقةً ضحكتُ ملء فمي من هذا الخطأ اللغوي الذي ذكرْتِهِ؛ والخطأ سببتهُ لوحة المفاتيح، وأيضًا أتحمّلُ مسؤوليّة هذا الخطأ، فقد كانت الجملة (كان الفيلمُ رائعًا) وسقطت الكاف سهوًا، وأنا لا أنسى وضع الشدّة على إنَّ إن كنتُ فعلاً قد قصدتُ (إنَّ) ولكنني قصدتُ (كان) وسقطت الكافُ سهوًا، على أيّة حال يزداد إعجابي لكِ كُلّما أدركتُ أنَّ سَعَتَكِ اللّغويّة كبيرةٌ، ما شاء الله تبارك الله.

            لا أعتبرُ نفسيَ لطيفًا، لكن إن شئتِ غيّرتُ وجهةَ نظري عن هذه الجزئيّة . هههههه

            لا تحقري نفسكَ مقامها، يبدو لي أنّك تستحقينَ أكثر حتى مما أحملهُ في ظنّي من التميّزِ البالغِ عن هذه الشخصيّة الرائعة، الحسّاسةِ، المثقّفة.

            أرجو لكِ يومًا سعيدًا، والمعذرةَ من التأخيرِ في الردِّ.
            1
            • YUKI

              الحمد لله .. ترددت كثيراً قبل أن أكتبها .. لأنني موقنة أنها سقطت سهواً منك .. فأنت كما أعلم درست اللغة العربيّة ويستحيل أن أشكّ في علمك بها .. إنما تزعجني قليلاً الأخطاء الإملائيّة .. فلم أتمالك نفسي .. !
              وأنا لست على سعة كبيرة باللغة العربية .. إنمّا تبحّرت بها رغماً عنّي .. (هذه هي الحقيقة)
              ولكنني أحترم اللغة العربية ومدرسيها وجميع من يتعلمها احتراماً كثيراً .. فهي من أجمل وأفصح اللغات ..
              نعم أريدك أن تغيّر وجهة نظرك :)
              صدقني شخصيّتي عاديّة جداً .. لا يجب أن تظنّ هذا بي لكلامي فقط .. 😅
              ولكننّي أشكرك لطيب كلامك ولطفّه الجمّ ..
              أرجو لك حياة هانئة .. ❤ 🌷
              0
              • النورس الأسود

                كيف حالكِ؟ عساكِ اليومَ بخيرٍ ؟
                هناكَ أمرٌ إن كنتُ فعلاً قد فَعَلْتُه، سأكونُ خَجلاً من نفسي أيّما خجلٍ.
                هل بدا مني افتخارٌ، أو تبجّحٌ، أو تكبّرٌ أنني قد درستُ اللّغة العربيّة؟ ؛ فلا أظنُّ سببًا دعاكِ إلى التردّدِ في كِتابةِ ردّكِ سوى أن قُلتِ في بالكِ: (كيف يمكنُ لي أن أصحح دارسًا للّعربيّة)، وهذا الظنُّ قد ينبعُ عن شخصٍ أوحى للآخرينَ أنّه لا يمكنُ أن يُخطئ، فإن كان بدر منّي ذلك، فبئس ما فعلت.
                وأمّا إن لم يبدر منّي ذلك، فأخبركِ أنَّ الإنسانَ الذي لا يقبل الخطأ هو إنسانٌ ضعيفٌ؛ فكما قالوا (رحم الله من أهدى إليَّ عيوبي)، وقال آخرونَ (لا تكن كالجمل لا يرى اعوجاج رقبته) وكما قالوا (المرء ضعيفٌ بنفسه، قويٌّ بإخوانه)
                الشاهجُ من كُلِّ هذا، أنّه لا يمنعُ أنّه إذا أخطأ الإنسانُ أن يقوّمَ، وأن يُنصح وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة، قلنا لمن يا رسول الله، قال: لله ولرسولهِ، ولأئمة المسلمينَ وعامّتهم)
                أمّا أنّك لستِ على "سعةٍ كبيرةٍ" فيكفيني ما رأيتُ لأجزمَ أنّكِ ذاتُ علمٍ طيّبٍ بالعربيّة، حفظك الله وبارك فيك. .
                وعطفًا على هذا، لن أُغيّرَ وجهةَ نظري، وأمّا وصفُكِ شخصيّتكِ بأنّها "عاديّة جدًّا" فهذا أدعى للإعجابِ بكِ.
                لا شكر قولِ ما قد كان فيكِ (أحسَبُهُ كذلك) .
                أرجو لكِ التوفيق والبركة، حفظكِ الله . .
                ودعواتكِ . .
                1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق